الموضوع: كيف نحبب الأطفال في القراءة؟

كيف نحبب الأطفال في القراءة؟

لا ريب عندي أنه لا يقدم الآباء خدمة لأبنائهم أعظم من تحبيبهم في القراءة وربطهم بالمعرفة في ظل غزو فكري تكنولوجي رهيب تجد فيه كثيرا من المتناقضات وفي عالم السوشيال ميديا طرفا منه ومن لم يتسلح بثقافة وعلم يحميه؛ انجرف للهاوية

والقراءة تزيد من تنمية ذكاء الطفل وتوسع مداركه ، كما تنمي لديه الثروة اللغوية وتساعده على التعبير بدقة

تقول إحدى الدراسات: إن الطفل في سن 4 سنوات يتشكل عنده 50% من النمو الذهني كما أنه في سن 6 سنوان تقريباً يشعر بالثقة في نفسه، وأنه قادر على اقتحام أي مجال من المجالات.

وأنا أقول بل قبل هذا أيضا من عامين ونصف إلى ثلاث سنوات وخاصة عند البنات من خلال تجربتي التعليمية.

ومن وسائل تحبيب الطفل في القراءة ما يلي:

  • اصنعي له مكتبة صغيرة له أو تخصيص جزء ــ رفّ ـ من مكتبة البيت له كرف
  • اربطي الهدايا بكتب دائما إما أن تكون الهدية كتابا أو هدية لأنه قرأ كتابا
  • اذهبي به في نزهة إلى المكتبات العامة أو معارض الكتب، اجعليه هو من يختار كتابا له إضافة إلى ما اخترته
  • اجعليه يحكي القصة التي قرأها أو اجعليه يستمع إليها قبل قراءتها.
  • حفزيه وعززيه وهو يسرد القصة وأصغي إليه وأسمعيه عبارات الشكر والثناء: أحسنت
  • اربطي الأحداث الواقعية بقصة قرأها
  • عززي أحد المواقف التي أحسن فيها بموقف قرأه أو استمع إليه من قصة ( هيّا يا صغيري اغسل يدك قبل الطعام كما سمعت في قصة ...... من سيساعد الأم كما ساعد .....أمّه في القصة ...إلخ)
  • اربطي المناسبات الدينية بقراءة كتب أو قصص مرتبطة بالمناسبة
  • قدمي له نماذج من الأطفال يقتدي بهم (هيا نشاهد هذا الطفل الذي يقرأ كل يوم كتابا أو قصة ) وقبلها كوني قدوة له في القراءة والاهتمام بالكتب.
  • لا تنسي مراعاة اختيار الكتب والقصص من مضمون تربوي هادف بناسب حاجته ويشبع رغبته في الاكتشاف ويناسب مرحلته العمرية إضافة إلى الإخراج العام للكتاب وحسن تنسيقه وجمال شكله لتربي لديه التذوق والجمال!
  • والدعاء له دائما في الصلاة " ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرّة أعين واجعلنا للمتقين إماما"